السيد محمد باقر الموسوي

513

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

ولنذكر لمزيد التشييد والتأكيد أسماء بعض من تعرّض لتأسيس هذا المدّعى وصنّف ، فيه أو احتجّ على المنكرين ، أو خاصم المخالفين ، سوى ما ظهر ممّا قدّمنا في ضمن الأخبار ، واللّه الموفّق . فمنهم أحمد بن داود بن سعيد الجرجانيّ ، قال الشيخ في « الفهرست » : له كتاب المتعة والرجعة . ومنهم الحسن بن عليّ بن أبي حمزة البطائنيّ ، وعدّ النجاشي من جملة كتبه : كتاب الرجعة . ومنهم الفضل بن شاذان النيسابوريّ ، ذكر الشيخ في « الفهرست » والنجاشي : أنّ له كتابا في إثبات الرجعة . ومنهم الصدوق محمّد بن عليّ بن بابويه ، فإنّه عدّ النجاشي من كتبه : كتاب الرجعة . ومنهم محمّد بن مسعود العيّاشي ، ذكر الشيخ والنجاشي في « الفهرست » كتابه في الرجعة . ومنهم الحسن بن سليمان على ما روينا عنه الأخبار . وأمّا سائر الأصحاب ؛ فإنّهم ذكروها فيما صنّفوا في الغيبة . . . « 1 » أقول : في هامش البحار ما هذا لفظه : كما ألّف المحدّث الخبير المحقّق العلّامة النحرير الشيخ محمّد بن الحسن الحرّ العاملي كتابا ضخما كبيرا في ذلك سمّاه « الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة » وطبع أخيرا ، فقد استوفى فيه . « 2 » 3584 / 14 - تفسير القمّي : وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إنّما عنى الحسن

--> ( 1 ) البحار : 53 / 122 - 124 . ( 2 ) البحار : 53 / 124 ( الهامش ) .